سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي
102
تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )
قال السدي : قال رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم : « عرضت عليّ أُمتي في صورها في الطين كما عرضت على آدم ، وأعلمت من يؤمن بي ومن يكفر [ بي ] ( 1 ) » ، فبلغ ذلك المنافقين فقالوا - استهزاءً - : زعم محمد [ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ] أنه يعلم من يؤمن به ومن يكفر ممّن لم يخلق بعد ، ونحن معه ما يعرفنا ! فبلغ ذلك رسول الله [ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ] فقام على المنبر ، فحمد الله وأثنى عليه ، ثم قال : « ما بال أقوام طعنوا في علمي ! والذي نفسي بيده لا تسألوني عن شيء فيما بينكم وبين الساعة إلاّ أنبأتكم به . . » إلى آخره ( 2 ) . ودر “ صحيح بخارى “ مذكور است : روى عيسى ، عن رقبة ، عن قبيس بن مسلم ، عن طارق بن شهاب ، قال : سمعت عمر يقول : قام فينا النبيّ صلى الله عليه [ وآله ] وسلم مقاماً ، فأخبرنا عن بدء الخلق حتّى دخل أهل الجنة منازلهم وأهل النار منازلهم ، حفظ ذلك من حفظه ، ونسيه من نسيه ( 3 ) .
--> 1 . الزيادة من المصدر . 2 . [ الف ] آخر سوره آل عمران ، آية : ( مَا كَانَ اللهُ لِيَذَرَ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى مَا أَنْتُمْ عَلَيْهِ حَتَّى يَمِيزَ الْخَبِيثَ مِنَ الطَّيِّبِ ) [ آل عمران ( 3 ) : 179 ، تفسير بغوى 1 / 377 ] . 3 . [ الف ] قوبل على أصله في شروع كتاب بدء الخلق ، قبل كتاب المناقب ، أول الكتاب من المناقب . ( 12 ) . [ صحيح بخارى 4 / 73 ] .